استكباراً، وتوعدت على تركه دخول جهنم داخرين» (¬١)، ولهذا نُقل عنه ﵁ تصريحه بأن «أفضل العبادة الدعاء» (¬٢) وقد سُئل مرة: «أي العبادة أفضل؟ فقال: ما من شيء أفضل عند الله من أن يُسأل» (¬٣) فلا عجب حينئذ أن يُخلص الإمام «الباقر» الدعاء لخالقه ﷿ لعلمه بأن الدعاء عبادة والعبادة لا تُصرف إلَّا لله ﷿.
لقد كان من دعائه ﵁ إذا أصبح أن يقول: «أصبحت وربِّي محمود أصبحت لا أشرك بالله شيئاً، ولا أدعو معه إلهاً، ولا أتخذ من دونه ولياً» (¬٤).