قلت: ولو أننا اعتمدنا هذا التفسير الباطني الخبيث لذهب بنا بعيداً حتى نقول إن عليا ﵁ كان في زمن موسى ﵇ فقد قال الله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إلى الْمَلإِ مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ مِن بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَّهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكاً نُّقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ... الآية﴾ (¬١).
ولجعلنا علياً ﵁ مستحقاً للصدقة فقد قال تعالى: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ... الآية﴾ (¬٢).
بل لجعلنا النبي ﵌ -عياذا بالله- كان مهتديا بعلي ﵁!!
فقد قال تعالى: ﴿وَإِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَخْرُصُونَ﴾ (¬٣).
وننقل من تفسير العياشي ما نصه: عن زرارة عن أبي جعفر ﵇ وحمران عن أبي عبد الله ﵇ في قوله تعالى: ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ﴾ قال: فضل الله رسوله، ورحمته ولاية الأئمة ﵈ (¬٤).