Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhun Nadhir fi Sirati Abi Ja'far al-Baqir · Pengarang: بدر محمد باقر

Baca halaman 307

  1. الفصل الثامن ما نسب إلى الإمام «الباقر» من الأباطيل
  2. إلحاد وعبث في كتاب الله

قلت: إذا كانت رحمة الله هي ولاية الأئمة؟!، فما نقول في قول الله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ (¬١)، والذي سيفيد معنى غريبا هو إرسال السحاب بين يدي الأئمة!!

ومن بحار الأنوار ننقل عن محمد بن مسلم إنه قال: سمعت أبا جعفر ﵇ يقول: قول الله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ﴾، يعني محمدا وعليا والحسن والحسين وإبراهيم وإسماعيل وموسى وعيسى صلوات الله عليهم أجمعين (¬٢).

قلت: حملة العرش صاروا بشراً!!

وننقل أيضاً من تفسير العياشي عن محمد بن مسلم قوله: قال أبو جعفر ﵇: «يا محمد إذا سمعت الله ذكر أحداً من هذه الأمة بخير فنحن هم، وإذا سمعت الله ذكر قوما بسوء ممن مضى فهم عدونا» (¬٣).

قلت: هذا تسهيل على كل من يريد أن يؤوِّل القرآن، فالقرآن ليس إلا كتاب مدح وهجاء، حاشا لله أن يقول «الباقر» ذلك.

Rujukan halaman ini: الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر، ص 307 (SanadKitab #30277, hlm. urut 298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.