Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhun Nadhir fi Sirati Abi Ja'far al-Baqir · Pengarang: بدر محمد باقر

Baca halaman 312

  1. الفصل الثامن ما نسب إلى الإمام «الباقر» من الأباطيل
  2. غلو في الصالحين

عليه وآله وعلى علي ﵇ فهلم جرا إلى آخر من فرض الله طاعته على العباد» (¬١).

قلت: سبحان الله، هل الرسول وعلي هما من سيحاسبان الناس أم الله؟ كيف يفهم هؤلاء كتاب الله؟ بل كيف أدخلوا علياً في الرواية؟ وهل كل مؤمن تُعرض عليه أعمال العباد؟ ماذا أبقى هؤلاء لله؟

وروى المجلسي نقلا عن معاني الأخبار عن أبي جعفر ﵇ قال: قال رسول الله ﵌: «يا علي، إذا كان يوم القيامة أقعد أنا وأنت وجبرئيل على الصراط، ولم يجز أحد إلا من كان معه كتاب فيه براءة بولايتك» (¬٢).

قلت: وماذا عن توحيد الله؟ وماذا عن نبوة سائر الأنبياء؟ هل يحتاج إليها العبد ليدخل الجنة أم أن ولاية علي تكفي وتُغني؟.

- ونقل عن بشارة المصطفى: عن الثمالي عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين ﵈ قال: «من دعا الله بنا أفلح، ومن دعاه بغيرنا هلك واستهلك» (¬٣).

قلت: وماذا عمّن دعا الله تعالى مباشرة بلا واسطه؟ هل ينجو أم أن قبول الدعاء مقرون بالأئمَة؟ ثم هل كان أئمة أهل البيت يجعلون الرسول بينهم وبين الله واسطة

Rujukan halaman ini: الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر، ص 312 (SanadKitab #30277, hlm. urut 303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.