Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhun Nadhir fi Sirati Abi Ja'far al-Baqir · Pengarang: بدر محمد باقر

Baca halaman 313

  1. الفصل الثامن ما نسب إلى الإمام «الباقر» من الأباطيل
  2. غلو في الصالحين

أم أنهم ليسوا بحاجة لرسول الله؟ إنّ أشهر الأدعية المنسوبة لأهل البيت ليس في شيء منها الإستغاثة بغير الله أو دعاء غيره، فمن أين أتت هذه المفاهيم؟!

وروى الصفار في بصائر الدرجات بسنده عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ﵇ قال: «إنّ أعمال العباد تعرض على نبيكم كل عشية الخميس، فليستحي أحدكم أن يعرض على نبيه العمل القبيح» (¬١).

قلت: الحياء من الله تعالى أولى وأبدى من الحياء من غيره، هل يمكن أن يصل فراغ القلب من التعلق بالله إلى هذا الحد؟

وفي بصائر الدرجات أيضا عن أبي بصير عن أبي جعفر ﵇ قال: سئل علي ﵇ عن علم النبي ﵌ فقال: «عِلْمُ النبي عِلْمُ جميع النبيين، وعلم ما كان وعلم ما هو كائن إلى قيام الساعة، ثم قال: والذي نفسي بيده إني لأعلم علم النبي ﵌ وعلم ما كان وعلم ما هو كائن فيما بيني وبين قيام الساعة» (¬٢).

قلت: إنّ العلم المطلق مختص بالله تعالى فحتى الأنبياء والمرسلين على فضلهم وقربهم من الله تعالى لا يعلمون الغيب فكيف بمن هو دونهم من الصحابة والتابعين؟! وفي هذا يقول رب العزة والجلال عن خير الخلق محمد ﵌: ﴿قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي

Rujukan halaman ini: الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر، ص 313 (SanadKitab #30277, hlm. urut 304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.