Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhun Nadhir fi Sirati Abi Ja'far al-Baqir · Pengarang: بدر محمد باقر

Baca halaman 47

  1. الفصل الثاني تفسيره للقرآن الكريم

والجواب أن يقال إنَّنا نحتاج التفسير لسببين:

أولهما: كمال فضيلة هذا الكتاب، وهو لقوته العلميَّة يجمع المعاني الدقيقة في لفظ وجيز، فربما عسر على البعض فهم مراده، فقصد بالشرح ظهور تلك المعاني الخفية.

ثانيهما: احتمال اللفظ لمعانٍ مختلفة فاحتجنا إلى علم التفسير لترجيح معنى على الآخر.

ومن المعلوم أن هذا القرآن أول نزوله كان على أفصح العرب، وكانوا يعلمون ظواهره وأحكامه، ولكن تخفى عليهم بعض الجوانب الدقيقة منه، وكانت تظهر لهم بعد البحث والنَّظر وسؤال النبي صلى الله عليه و آله وسلم، وذلك كسؤالهم عند نزول قوله جلَّ وعلا: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ﴾ (¬١)، فقالوا: أيّنا لم يظلم نفسه؟، ففسَّره النبي ﵌ بالشرك واستدلَّ بقوله سبحانه: ﴿وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ (¬٢).

أمّا في زماننا هذا فقد ازدادت الحاجة إلى هذا العلم، وذلك لبعدنا الشديد عن اللغة العربيَّة، ولقصورنا في فهم مدارك أحكامها.

Rujukan halaman ini: الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر، ص 47 (SanadKitab #30277, hlm. urut 38)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.