Lewati ke konten

Kitab: Ar-Raudhun Nadhir fi Sirati Abi Ja'far al-Baqir · Pengarang: بدر محمد باقر

Baca halaman 48

  1. الفصل الثاني تفسيره للقرآن الكريم

أما عن أحسن طرق التفسير:

فقد قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: «إنَّ أصح الطرق في ذلك أن يُفَسَّر القرآن بالقرآن، فما أُجْمِل في مكان فإنه قد فُسِّر في موضع آخر، فإن أعياك ذلك فعليك بالسنة فإنها شارحة للقرآن وموضحة له» (¬١).

واستدل «﵀» على ذلك بقول رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم: «ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه..» (¬٢).

فإن لم نجد التفسير في القرآن ولا في السنة، «رجعنا في ذلك إلى أقوال الصحابة فإنهم أدرى بذلك، لما شاهدوا من القرائن والأحوال التي اختصوا بها، ولما لهم من الفهم التام، والعلم الصحيح، والعمل الصالح، لا سيِّما علماؤهم وكبراؤهم» (¬٣).

وإن لم نجد في أقوال الصحابة رجعنا إلى أقوال التابعين كمجاهد وعطاء وسعيد بن جبير و «الباقر» والضحَّاك وقَتاده وغيرهم من التابعين وأتباع التابعين رضوان الله عليهم.

Rujukan halaman ini: الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر، ص 48 (SanadKitab #30277, hlm. urut 39)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.