يبعد عنك القريب ويقرب منك البعيد، ولا تصحبن أحمق فإنه يريد أن ينفعك فيضرك وقد قيل عدو عاقل خير من صديق أحمق، ولا تصحبن قاطع رحم فإني وجدته ملعوناً في كتاب الله تعالى في ثلاثة مواضع (¬١).
سورة هود:
وفي تفسير ﴿وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً﴾ من قوله تعالى: ﴿قَالُوا يَا شُعَيْبُ مَا نَفْقَهُ كَثِيراً مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا ضَعِيفاً وَلَوْلَا رَهْطُكَ لَرَجَمْنَاكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزِيزٍ﴾ (¬٢)
قال «الباقر» ﵁: مهجوراً لا تجالس ولا تعاشر (¬٣).
سورة الرعد:
وقال في تفسير ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ﴾ من قوله تعالى: ﴿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾ (¬٤): الصاعقة تصيب المسلم وغير المسلم ولا تصيب الذاكر (¬٥).