Lewati ke konten

Kitab: Al-Intishar li Ahlil Atsar · Pengarang: ابن تيمية

Baca Juz الكتاب, halaman 249

  1. فصل في نقض كلام لابن الجوزي اعترض به بعضهم
  2. الأئمة الذين اختار الكرجي النقل عنهم وسبب ذلك

فاندرج مذهبُه تحت مذهبهما.

وأما الأوزاعي، فلا نرى له في أعمِّ المسائل قولًا إلا ويوافقُ قولَ مالكٍ أو قولَ الثوريِّ أو قولَ الشافعي, فاندرج اختيارُه أيضًا تحت اختيار هؤلاء.

وكذلك اختيارُ إسحاق يندرجُ تحت مذهب أحمد؛ لتوافقهما.

قال: فإن قيل: فمن أين وقعتَ على هذا التفصيل والبيان في اندراج مذاهب هؤلاء تحت مذاهب الأئمة؟

قلت: من «التعليقة» للشيخ أبي حامد الإسفراييني (¬١)، التي هي ديوانُ الشرائع، وأم البدائع, في بيان الأحكام، ومذاهب العلماء الأعلام، وأصول الحُجَج العظام، في المختلف والمؤتلف (¬٢).

قال: وأما اختيار أبي زرعة وأبي حاتم في الصَّلاة والأحكام ــ مما قرأته وسمعتُه من مجموعَيهما ــ فهو موافقٌ لقول أحمد ومندرجٌ تحته, وذلك مشهور.

وأما البخاريُّ فلم أر له اختيارًا، ولكن سمعتُ محمد بن طاهر

Rujukan halaman ini: الانتصار لأهل الأثر المطبوع باسم «نقض المنطق»، ج الكتاب، ص 249 (SanadKitab #303, hlm. urut 298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.