Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 7, halaman 236

  1. المجلد السابع: (من كتاب الوقف إلى نهاية الإقرار)
  2. باب وليمة العرس

قعود، فلما سلم قال: إن كدتم لتفعلون فعل فارس والروم، يقومون على ملوكهم وهم قعود، فلا تفعلوا. ائتموا بأئمتكم، وإن صلوا قياماً فصلوا قياماً، وإن صلوا قعوداً فصلوا قعوداً " ١.

وأجاب بعضهم، ﵀: قال شيخ الإسلام في الجواب عن هذه المسألة: لم يكن من عادة السلف على عهد النبي ﷺ وخلفائه الراشدين، أنهم يعتادون القيام للداخل المسلم، كما يردون السلام عليه، كما يعتاد كثير من الناس، بل قد قال أنس بن مالك ﵁ لم يكن شخص أحب إليهم من رسول الله ﷺ وكانوا إذا رأوه لم يقوموا له، لما يعلمون من كراهته لذلك؛ ولكن ربما قاموا للقادم من مغيبه تلقياً له، كما روي عن النبي ﷺ أنه قام لعكرمة; وقال للأنصار لما قدم سعد: "قوموا إلى سيدكم " ٢، وكان سعد متمرضاً بالمدينة، وكان قد قدم إلى بني قريظة شرقي المدينة.

والذي ينبغي للناس أن يعتادوا ما كان عليه السلف على عهد رسول الله ﷺ، فإنهم خير القرون، وخير الكلام كلام الله، وخير الهدي هدي محمد ﷺ؛ فلا يعدل أحد عن هدى خير الخلق، وهدى خير القرون إلى ما دونه. وينبغي للمطاع أن يقر ذلك مع أصحابه، بحيث إذا رأوا لم يقوموا له، ولا يقوم لهم في اللقاء المعتاد; فأما القيام لمن

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 7، ص 236 (SanadKitab #3055, hlm. urut 2860)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.