Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 8, halaman 477

  1. المجلد الثامن: (القسم الأول من: كتاب الجهاد)
  2. كتاب الجهاد (حكمه، وفضله، والحث عليه)
  3. فصل: في التنبيه على حاصل ما تقدم [في حكم موالاة المشركين]

وصار إلى البصرة، ثم نزل بمكة ومات بالطائف. وكذلك سلمان الفارسي ﵁، كان أميراً على المدائن، في ولاية عمر بن الخطاب ﵁، وقد خرج من المدينة دار المهاجرين; وكذلك أبو موسى الأشعري ﵁، وغيرهم من الصحابة، ممن لا يحصى عددهم، ولا نعلم أن أحداً من العلماء عاب ذلك، أو أنكره.

ومن عاب ذلك أو أنكره، فقد عاب على أصحاب رسول الله ﷺ، خصوصاً أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁؛ وقد قال ﷺ: " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي! تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ. وإياكم ومحدثات الأمور! فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة " ١. وعلي ﵁ رابع الخلفاء الراشدين المهديين، الذين أمرنا رسول الله ﷺ أن نتمسك بسنتهم وهديهم. فمن أنكر ما ذكرناه وعابه، فقد أخطأ وأضاع نصيبه من العلم، وتكلف ما لا علم له به.

وأما قول السائل: وهل يستوي من ارتحل من منزله الأول بسبب، أو من ارتحل بغير سبب؟

فنقول: قد ذكرنا آنفاً، من انتقل من الصحابة من المدينة، بأسباب اقتضت ذلك، مذكورة في مظانها; ومنهم من انتقل منها، ولم نطلع على السبب الذي أوجب له ذلك; ولا شك أن من انتقل منها بسبب، كان أعذر ممن لم ينتقل

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 8، ص 477 (SanadKitab #3055, hlm. urut 3705)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.