Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 11, halaman 541

  1. المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
  2. كتاب مختصر الردود

الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ﴾ [سورة المائدة آية: ٨٢-٨٥] ، فأثبت لهم الإيمان في

الآية، فلهم أجران على الإيمان بنبيهم، والإيمان بمحمد ﷺ. وأيضا: فإن قريشا لما بعثوا عمرو بن العاص إلى النجاشي، ليرد إليهم من هاجر إليه، فغضب غضبا شديدا، خاف عمرو أن يقع به، ورد هداياهم إليهم، وحضر جعفر وأصحابه ﵃، فتكلم بالحق الذي بعث الله به محمدا ﷺ كما هو مذكور في السير والتفسير. وقال لهم النجاشي، مخاطبا لجعفر وأصحابه: اذهبوا فأنتم سيوم بأرضي، من سبكم غرم. فأظهروا دينهم، ووحدوا ربهم لا يمنعهم منه مانع، ولا يعارضهم معارض؛ فما حصل منهم لمن كان هناك من النصارى موالاة، ولا ركون إليهم، ولا شيء مما يكرهه الله; وإنما صاروا دعاة إلى الله، وصاروا سببا لإسلام من أسلم من الحبشة. فأين هذا ممن داهن وركن، وأظهر الموافقة للمشركين في شركهم، كحال المعترض؟ فإنه ينادي في رسائله بموادة أهل الشرك ومحبتهم، والثناء عليهم، وتعظيمهم بانتصابهم لمعاداة الإسلام، وأهله. فمثلك أيها المعترض، هو الذي عناه شيخنا; لأن من فعل هذا الفعل الذي فعلته، لم يكن مسلما، لمحبة الشرك

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 11، ص 541 (SanadKitab #3055, hlm. urut 5227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.