Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 11, halaman 552

  1. المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
  2. كتاب مختصر الردود

وبعد فالعلم أفضل مطلب ... وأحسن ما في كسبه العمر ينفق

ويخفق سعي الطالبين لغيره ... وسعي امرئ في كسبه ليس يخفق

ولا سيما علم الشريعة إنه ... من العلم مقصود إذا هو يطلق

فإن فنون العلم أجمع وصلة ... بهن إلى تحصيله يتسلق

هو المقصد المطلوب بالذات دونها ... ومن أجلها قد دونوها ودققوا

ولكنه صعب على من لنفسه ... مريح وللذات ليس يطلق

فمن خطب الحسناء وفَّى صداقها ... وما هي إلا بالمشيئة تصدق

وقد مر في بعض الأوقات، في مجلس من مجالس الإخوان - وفقهم الله للصالحات - ذكر علماء الوقت، الذين أعرضوا عن الحق، فباؤوا بالغضب والمقت، وما عارضوا به شيخنا محيي الدين، أبو الحسن محمد بن عبد الوهاب، نضر الله وجهه في جنته يوم المآب، حتى أظهره الله تعالى، ونفع بدعوته جميع من بلغته فعمل بها.

فانجر الكلام إلى ذكر عثمان بن سند، الكائن بالبصرة، فذكره بعض الإخوان، ومدحه بما له به شهرة; فقلت له: إنه اشتهر بالأشعار الخبيثة، ومدح الطريقة النقشبندية، ووضعها، ومدح الظلمة والفجار.

ومقامه مع أهل القباب، واللواط، وشرب الخمور، والأشرار، حاكم بمعرفة حاله; إذ بالولاء والبراء يكون الاعتبار؛ ومصنفه في مدح خالد الخبيث، الذي أحدث الطريقة، يطلعك على حاله بالحقيقة.

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 11، ص 552 (SanadKitab #3055, hlm. urut 5238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.