Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 11, halaman 553

  1. المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
  2. كتاب مختصر الردود

فأقول: اعلم أن زكى الإنسان وطهارته في أصلين: الأصل الأول: أن لا يعبد إلا الله تعالى. الثاني: أن لا يعبده إلا بما شرع على لسان محمد ﷺ؛ ذلك هو تحقيق قول: لا إله إلا الله، كما قال تعالى: ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ [سورة البينة آية: ٥] الآية.

ولها أربع مراتب: أولها: العلم والمعرفة، واعتقاد صحة المشهود به وثبوته. الثاني: نطقه بذلك. الثالث: أن يعلم غيره بما شهد به، ويبينه له بالقول تارة، وبالفعل أخرى. رابعها: أن يلتزم بمضمون هذه الشهادة، ويأمر غيره أن يعمل بذلك. ولا تتم الشهادة إلا بهذه المراتب الأربع، قاله ابن القيم قدس الله روحه.

وهذا الرجل المذكور، عن هذه المراتب في بون بعيد، كما هو غير خفي على من عرف الولاء والبراء، واعتنى بالتوحيد؛ وهذا هو الذي بيننا وبين الناس كلهم، وهو الحنيفية ملة إبراهيم؛ وهذا يكفي في معرفته واعتقاده مع الألفاظ الشركية ومباحثه واعتقاده، وأنه من التقوى عار من اللباس، هادما لأصل التوحيد والأساس.

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 11، ص 553 (SanadKitab #3055, hlm. urut 5239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.