Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 11, halaman 572

  1. المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
  2. كتاب مختصر الردود

الشرك الذي أخبر النبي ﷺ بوقوعه، وقد وقع بعد القرون المفضلة، وعظمت القبور ببناء المساجد عليها، وعبدت من دون الله، رغبة إليها وخوفا، ورجاء وتعظيما ومحبة، وصرفوا لها خصائص الإلهية، التي لا يصلح منها شيء لغير الله تعالى؛ وما زال العلماء من أهل السنة ينكرون هذا الشرك، كابن عقيل، وأبي شامة، وابن وضاح وغير هؤلاء مما لا يمكن حصرهم.

وممن اشتهر عنه إنكاره وبيانه، والجواب عما شبه به المشركون، والرد على من اعتقد هذا الشرك، وأجازه، شيخ الإسلام ابن تيمية، وابن القيم، وتبعهم على هذا في عصرهم الخلق الكثير من أهل السنة؛ وبعدهم بمدة رجع أكثر الأمة على ذلك، لكثرة المخالفين للحق في تلك الأعصار، وفي أكثر الأمصار، حتى غلب الشرك، ونسي العلم الذي بعث الله به رسله، من توحيد الله تعالى، وإخلاص العبادة له، فاستحكمت الغربة، وعظمت البلية.

وفي حدود القرن العاشر وما بعده، لا يعرف أحد من العلماء تكلم بالتوحيد ودعا إليه، وعرف هذا الشرك ونهى عنه، حتى أظهر الله هذا الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ﵀، في آخر هذه الأمة، وهي نعمة عظيمة، فبين حقيقة التوحيد، وأنواعه، على ما كان عليه سلف الأمة وأئمتها، لا يعدل عن طريقتهم.

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 11، ص 572 (SanadKitab #3055, hlm. urut 5258)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.