Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 11, halaman 573

  1. المجلد الحادي عشر: (القسم الأول من كتاب مختصرات الردود)
  2. كتاب مختصر الردود

فأنكر كل بدعة بأدلة الكتاب والسنة، وأحيا السنن، وحمل من اتبعه وأطاعه على العمل بالتوحيد، وشرائع الإسلام، والنهي عن جميع المحارم والآثام، فأخرج الله به الكثير من الظلمات إلى النور؛ فتركوا عبادة الأشجار والأحجار، والطواغيت والقبور، والتزموا ما شرعه الله في كتابه، وعلى لسان رسوله ﷺ.

واعتمد على ما ذكره المفسرون من أهل السنة، كأبي جعفر بن جرير، والعماد بن كثير وغيرهما، كتفسير ابن أبي حاتم الرازي وغيرهما، والبغوي وغير هؤلاء، ممن سلمت عقائدهم.

واعتمد كتب الحديث التي أجمعت الأمة في الجملة على قبولها، كالصحيحين، والسنن والمسانيد، ففهم من هذه الكتب، ﵀ أدلة التوحيد وبيانه، والشرك المنافي للتوحيد وبيانه، مع أن الأكثر لم يعرفوا ذلك منها تفصيلا.

واعتمد ما رجحه المحققون من الفقهاء، في كتب الفقه، بالأدلة من الكتاب والسنة؛ فطريقته ﵀، لم تخرج عن هذا، وبين اختلاف الفقهاء، وصنف في ذلك المصنفات، وانتشرت مصنفاته بمضمون ما ذكرناه.

إذا عرفت ذلك، فلا عبرة بما يقوله المخالف المعاند، الذي أشرب قلبه بالشرك، والبدع والضلال، ونصرة

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 11، ص 573 (SanadKitab #3055, hlm. urut 5259)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.