Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 12, halaman 37

  1. المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
  2. تابع كتاب مختصرات الردود

الآمر والمأمور، وأكثر الناس لا يدري بهذه الأمور. وهذا الذي ذكرناه فيه عبرة عظيمة، وشاهد لأهل هذا الدين: أن الله لما سلط عليهم عدوهم، ونال منهم ما نال، صار العاقبة والسلامة لمن ثبت على دينه، واستقام على دين الإسلام.

ثم إن الله تعالى أوقع بعدوهم ما ذكرنا وأعظم; لكن ذكرنا الواقع على سبيل الاختصار لقصد الاعتبار، ﴿فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ﴾ [سورة الحشر آية: ٢] . ثم إن الله أجرى على من أعانهم من أهل نجد، ممن شك منهم في هذا الدين، وأكتر الطعن على المسلمين، أن الله ﷾ أفناهم؛ وهذه أيضا من العبر، لم يبق أحد ممن أظهر شره، وإنكاره وعداوته للمسلمين، إلا وعوجل بالهلاك والذهاب، ولا فائدة بالإطالة بعدهم، ومن سألنا أخبرناه عنهم بأعيانهم.

وأما ظهور خالد وإسماعيل، فإنهم لما جاء الخبر بأنهم وصلوا المدينة، وخرجوا منها، استشارنا فيصل ﵀ في الغزو والإقامة.

فأشرت أن اخرج بالمسلمين، ويكونوا في البطينيات، من الدجاني إلى ما دونه، وينْزل قريبا من العربان، لأن أكثر رعيهم من الدهناء، ويؤلف كبارهم بالزاد، وينقل البر من سدير والوشم، وزاد الأحساء والقطيف من تمر وعيش، ويقرب منه كبار العربان بالزاد; وكذلك من معه من المسلمين، ويصير له رجال في القصيم عند من ثبت وينتظر.

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 12، ص 37 (SanadKitab #3055, hlm. urut 5305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.