Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 12, halaman 38

  1. المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
  2. تابع كتاب مختصرات الردود

فلو ساعد القدر وتم هذا الرأي، لم يقدر العسكر أن يتعدى القصيم للوشم والعارض، وخافوا من قطع سابلتهم، ولا لهم قدرة على حرب فيصل، وهو في ذلك المكان. فلو قدرنا أن بعض عسكرهم يريد أن يقصده، هلكوا في الدهناء والصمان، إذا ماج عن وجوههم يوما أو يومين; فلو قدر أن يفعل هذا الرأي لما ظفروا به، ولا وصلوا إلى بلده، لأسباب معروفة.

لكن لما أراد الله سبحانه خيانة أهل الرياض في الإمام فيصل، وهم معه في الصريف قدم الرياض وتركها لهم خوفا منهم، فساروا على الفرع ١ هم والذين معه، من البادية والحاضرة، وصار هلاكهم أن هجموا على الحلوة على غفلة، وأخلى أهل الحلوة البلد لهم.

وأراد الله أن تركي الهزاني، وبعض أهل الحوطة يغيرون عليهم، وكسر الله تلك العساكر العظيمة، فيما بين قتل وهلاك، وصاروا يتتبعونهم موتى تحت الشجر، يأخذون السلاح والمال؛ والذي أغار عليهم ما يجيء عشير معشارهم، فصارت آية عظيمة.

ورجع أقلهم إلى الرياض، وساعدهم من ساعدهم - والله حسيبهم -، وتصلبوا إلى أن جاءهم خرشد مددا. ونزل فيصل الدلم، وأشير عليه أنه ما يقعد به، ويتحصن بمن معه مر المسلمين في بعض الشعاب، التي بين الحوطة ونعام، ويجعل

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 12، ص 38 (SanadKitab #3055, hlm. urut 5306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.