Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 12, halaman 132

  1. المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
  2. تابع كتاب مختصرات الردود

قال المفسرون: لما رأى الكفار ظهور الإسلام في أرض العرب وتمكنه فيها، يئسوا من رجوع المسلمين عن الإسلام إلى الكفر، قال ابن عباس وغيره من المفسرين: يئسوا أن يراجعوا دينهم، قال ابن كثير: وعلى هذا يرد الحديث الثابت في الصحيح، أن رسول الله ﷺ قال: " إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب، ولكن في التحريش بينهم "١، يعني أن إياس الشيطان مثل إياس الكفار، وأن الكل يئس من ارتداد المسلمين وتركهم دينهم، ولا يلزم من ذلك امتناع وجود الكفر في أرض العرب.

ولهذا قال ابن رجب على الحديث: يئس أن تجتمع الأمة على الشرك الأكبر ; يوضح ذلك: ما حصل من ارتداد أكثر أهل الجزيرة بعد موت النبي ﷺ، وقتال الصديق والصحابة لهم، على اختلاف تنوعهم في الردة ; قال أبو هريرة: لما مات النبي ﷺ وكفر من كفر من العرب ; وردة بني حنيفة مشهورة.

وقول النبي ﷺ: " إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون "٢، معناه: أنه يئس أن يطيعه المصلون في الكفر بجميع أنواعه، لأن طاعته في ذلك هي عبادته، قال تعالى: ﴿أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ﴾ [سورة يس آية: ٦٠] .

ومن استدل بالحديث على امتناع وجود كفر في جزيرة العرب، فهو ضال مضل; فماذا يقول هذا الضال في الذين قاتلهم الصديق ﵁ والصحابة من العرب، وسموهم

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 12، ص 132 (SanadKitab #3055, hlm. urut 5400)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.