Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 12, halaman 544

  1. المجلد الثاني عشر: (القسم الثاني من كتاب مختصرات الردود)
  2. تابع كتاب مختصرات الردود

الرؤية في الدنيا، وأن الله تجلى للجبل فجعله دكا، فأعلمه بذلك أنه لا يراه في الدنيا، بل يراه في الآخرة.

ولم يكفّروا أحدا من أهل القبلة بذنب يرتكبه، كنحو الزنى والسرقة، وما أشبه ذلك من الكبائر؛ وهم بما معهم من الإيمان مؤمنون، وإن ارتكبوا الكبائر.

والإيمان عندهم، هو: الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله، وبالقدر خيره وشره، وحلوه ومره، وأن ما أخطأهم لم يكن ليصيبهم، وأن ما أصابهم لم يكن ليخطئهم; والإسلام، هو: أن يشهد أن لا إله إلا الله، على ما جاء في الحديث. والإسلام عندهم غير الإيمان; ويقرون بأن الله مقلب القلوب.

ويقرون بشفاعة رسول الله ﷺ، وأنها لأهل الكبائر من أمته، وبعذاب القبر، وأن الحوض حق، والمحاسبة من الله للعباد حق، والوقوف بين يدي الله حق; ويقرون: بأن الإيمان قول وعمل، يزيد وينقص، ولا يقولون مخلوق ولا غير مخلوق، ويقولون: أسماء الله هي الله.

ولا يشهدون على أحد من أهل الكبائر بالنار، ولا يحكمون بالجنة لأحد من الموحدين، حتى يكون الله تعالى أنزلهم حيث شاء، ويقولون: أمرهم إلى الله إن شاء عذبهم، وإن شاء غفر لهم; ويؤمنون بأن الله تعالى يخرج قوما من الموحدين من النار، على ما جاءت به الروايات عن رسول الله ﷺ.

وينكرون: الجدل والمراء في الدين، والخصومة في القدر،

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 12، ص 544 (SanadKitab #3055, hlm. urut 5812)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.