Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 13, halaman 154

  1. المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
  2. كتاب تفسير القرآن
  3. سورة الأنعام

وأنا أفعل بهم هذا، لم يكن قسمهم صدقا، بل قد يكون كذبا، وهو ظاهر الكلام المعروف: أنها " أن " المصدرية، ولو كان: ﴿ونقلب﴾ إلى آخره كلاما مبتدأ، لزم أن كل من جاءته آية، قلب فؤاده، وليس كذلك، بل قد يؤمن كثير منهم.

ومنها قوله: ﴿وَمَا يَتَّبِعُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ شُرَكَاءَ﴾ [سورة يونس آية: ٦٦] ، ظن طائفة أن (ما) نافية، وهو خطأ، بل هي استفهام، فإنهم يدعون معه شركاء، كما أخبر عنهم في غير موضع، فالشركاء يوصفون في القرآن بأنهم يدعون، لا أنهم يتبعون، وإنما يتبع الأئمة. ولهذا قال: ﴿إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ﴾ [سورة الأنعام آية: ١١٦] ، ولو أراد النفي، لقال: إن يتبعون إلا من ليس شركاء، بل بين أن المشرك لا علم معه، إن هو إلا الظن والخرص، كقوله: ﴿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ﴾ [سورة الذاريات آية: ١٠] .

[حكم ما ذبح لغير الله متقربا إليه]

وقال أيضا شيخ الإسلام، الشيخ محمد بن عبد الوهاب، ﵀: الأولى: ما ذبح لغير الله متقربا إليه يحرم ; وإن قال فيه: بسم الله، كما يفعله طائفة من منافقي هذه الأمة، يتقربون للكواكب ; وإن كان هؤلاء مرتدين لا تباح ذبيحتهم بحال، لكن يجتمع في الذبيحة مانعان.

ومن هذا ما يفعله الجاهلون بمكة شرفها الله من الذبح للجن، ولهذا روي عن النبي ﷺ أنه "نهى عن ذبائح الجن"، وأيضا ما رواه أبو داود في سننه عن ابن عباس قال:

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 13، ص 154 (SanadKitab #3055, hlm. urut 5974)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.