Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 13, halaman 155

  1. المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
  2. كتاب تفسير القرآن
  3. سورة الأنعام

"نهى رسول الله ﷺ عن معاقرة الأعراب، فقال: إني أخاف أن تكون مما أهل لغير الله به ".

وعن عبد الله بن الجارود، قال سمعت الجارود، قال: "كان من بني رباح رجل - يقال لى سحية بن وثيل - شاعر نافر أبا الفرزدق الشاعر بماء بظهر الكوفة، على أن يعقر هذا مائة من إبله إذا وردت الماء. فلما وردت الإبل، قاما إليها بأسيافهما، فجعلا ينسفان عراقيبها. فخرج الناس على الحمير والبغال، يريدون اللحم، وعلي ﵁ بالكوفة. فخرج على بغلة رسول الله ﷺ البيضاء، وهو ينادي: يا أيها الناس لا تأكلوا من لحومها، فإنها أهل بها لغير الله"، فهؤلاء الصحابة قد فسروا ما قصد بذبحه غير الله.

وقال أيضا، رحمه الله تعالى: ذكر ثلاث مسائل:

الأولى: من ذبح لغير الله فهو مرتد، فيحصل في الذبيحة مانعان.

الثانية: أن ما ذبح لقربان لا يجوز الأكل منه، وإن ذكر اسم الله فيه، بخلاف ما ذبح للحم.

الثالثة: أن معاقرة الأعراب مما أهل به لغير الله، كما ذكر عن علي ﵁.

وذكر في قول الله تعالى: ﴿وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيباً فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا﴾ [سورة الأنعام آية: ١٣٦] ، فأعظم الفوائد: كون الجاهلية يجعلون لله نصيبا.

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 13، ص 155 (SanadKitab #3055, hlm. urut 5975)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.