Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 13, halaman 346

  1. المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
  2. كتاب تفسير القرآن
  3. سورة القصص

آية: ١٢]

هذا التحريم قدري; وأما قوله: ﴿حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ﴾ [سورة النساء آية: ١٦٠] وأمثالها، فتحريم شرعي.

الثانية: أن هذه العلامة الظاهرة في كلامها، ولم يفهموه مع فطنتهم.

وقوله: ﴿فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ﴾ [سورة القصص آية: ١٣] إلى آخره فيه الرد لثلاث فوائد.

الثانية: تفاوت مراتب العلم، لقوله ﴿وَلِتَعْلَمَ﴾ .

الثالثة: أن بعض المعرفة لا يسمى علما، فيصح نفيه من وجه، وإثباته من وجه.

الرابعة: المسألة العظيمة الكبيرة: تسجيل الله ﵎ على الأكثر أنهم لا يعلمون أن وعده حق.

وقوله: ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى﴾ [سورة القصص آية: ١٤] فيه: أن ذلك الإيتاء بعد بلوغ الأشد والاستواء.

الثانية: الفرق بين العلم والحكم.

الثالثة: ذكره أنه يفعل ذلك بالمحسنين، كما فعل ضده مع الذين كانوا خاطئين.

الرابعة: ترغيب عباده في الإحسان.

الخامسة: أن من جزاء الحسنة الحسنة بعدها.

السادسة: فيه سر من أسرار القدر.

وقوله: ﴿وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ﴾ [سورة القصص آية: ١٥] إلى آخره فيه: أن الرجل الصالح قد يسخر له الفاجر، وينشأ في حجره.

الثانية: أنه قد ييسر الله الكمال العظيم بسبب أعظم المكروهات.

الثالثة: أن قتل الرجل صار ذنبا.

الرابعة: نسبة ذلك إلى عمل الشيطان.

الخامسة: قوله: ﴿إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ﴾ [سورة القصص آية: ١٥] .

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 13، ص 346 (SanadKitab #3055, hlm. urut 6176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.