Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 13, halaman 347

  1. المجلد الثالث عشر: (تفسير واستنباط لسور وآيات من القرآن الكريم)
  2. كتاب تفسير القرآن
  3. سورة القصص

السادسة: ذكر توبته ﵇.

السابعة: ذكر مغفرة الله له.

الثامنة: ذكر سبب المغفرة.

التاسعة: شكر نعمة الخلق، العاشرة: كون شكرها عدم مظاهرة المجرمين.

وقوله: فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ﴾ [سورة القصص آية: ١٨] إلى آخره: فيه: أن هذا الخوف غير المذموم في قوله: ﴿َلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلاّ اللَّهَ﴾ [سورة الأحزاب آية: ٣٩] .

الثانية: أن ذلك الترقب لا يذم.

الثالثة: ما جبل عليه ﷺ من الشدة.

الرابعة: قوله لذلك الرجل: ﴿إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ﴾ [سورة القصص آية: ١٨] أن مثل ذلك لا يذم.

الخامسة: العمل بالقرائن.

السادسة: الفرق بين إرادة الصلاح بالقوة، وبين إرادة الفساد في الأرض بالتجبر.

وقوله: ﴿وَجَاءَ رَجُلٌ﴾ إلى آخره:

فيه: قوة ملكهم.

الثانية: ما عليه الرجل من محبة الحق وأهله.

الثالثة: تأكيده عليه بالأمر بالخروج، وذكره له أنه له من الناصحين بعد النذارة.

وقوله: ﴿فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفاً يَتَرَقَّبُ﴾ [سورة القصص آية: ٢١] .

فيه: أن ذلك الخوف والترقب لا يذم.

الثانية: استغاثته بالله، مع فعله السبب.

الثالثة: أن كراهة الموت لا تذم.

الرابعة: أن الظالم يوصف بالظلم، وإن كان في تلك القضية غير ظالم.

وقوله: ﴿وَلَمَّا تَوَجَّهَ﴾ إلى آخره: فيه: أنه توجه من غير سبب.

الثانية: سؤاله الله أن يدله الطريق.

الثالثة: أن عسى في هذا الموضع سؤال.

وقوله: ﴿وَلَمَّا وَرَدَ مَاءَ مَدْيَنَ﴾ [سورة القصص

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 13، ص 347 (SanadKitab #3055, hlm. urut 6177)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.