وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ﴾ [سورة النساء آية: ١٠٢] .
فلم يعذر ﵎ في الاجتماع لها، حال قتال المشركين.
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء والفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا. والذي نفسي بيده، لقد هممت أن آمر بحطب فيحطب، ثم آمر رجلا فيؤذن لها، ثم آمر رجلا فيصلي بالناس، ثم انطلق معي برجال معهم حزم من حطب، إلى قوم لا يشهدون الصلاة، فأحرق عليهم بيوتهم ١.
وعن ابن أم مكتوم ﵁ قال: قلت يا رسول الله: أنا ضرير شاسع الدار، وليس لي قايد يلائمني فهل تجد لي من رخصة، أن أصلي في بيتي؟ قال: هل تسمع النداء؟ قال: نعم، قال: لا أجد لك رخصة.
وعن ابن عباس ﵄، عن النبي ﷺ قال: من سمع النداء فلم يمنعه من اتباعه عذر - قالوا: وما العذر؟ قال خوف أو مرض - لم تقبل منه الصلاة التي صلى ٢. ويروى مرفوعا: لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد.
وعن ابن مسعود ﵁ قال: لقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق قد علم نفاقه، أو مريض. ولقد كان المريض يمشى به بين الرجلين حتى يأتي الصلاة وإن ;