Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 14, halaman 488

  1. المجلد الرابع عشر: (كتاب النصائح)
  2. كتاب النصائح

مصالح آخرته، وينقذه من مضارها.

وصديق الإنسان، هو من يسعى في عمار آخرته، وإن أدى ذلك إلى نقصان دنياه، فإنما كان إبليس عدوا لنا لهذا; وكانت الأنبياء - صلوات الله وسلامه عليهم - أولياء للمؤمنين، لسعيهم في مصالح آخرته، وهدايتهم إليها.

ومن ذلك: المحافظة على الصلوات الخمس، فإن الله ذمّ من لم يؤدها بأوقاتها، ويقوم بها في جماعة; ويجب تأديب من عرف بالكسل والتخلف عنها، فإن رسول الله ﷺ قد همّ بإحراق بيوت المتخلفين عن الصلاة في جماعة، كما في الصحيحين عنه ﷺ أنه قال: لقد هممت أن آمر بالصلاة فيؤذن لها، ثم آمر رجلا فيؤم الناس، ثم أنطلق معي برجال معهم حزم من حطب، إلى قوم لا يشهدون الصلاة، فأحرق عليهم بيوتهم بالنار ١.

وقال ﷺ: من سمع النداء ولم يجب، فلا صلاة له ٢. وروي عنه ﷺ أنه قال: ما من ثلاثة في قرية، ولا بدو، لا تقام فيهم الصلاة، إلا قد استحوذ عليهم الشيطان، فعليكم بالجماعة، فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية ٣، وإن ذئب الإنسان الشيطان، إذا خلا به أكله.

وفي حديث ابن مسعود ﵁: لو أنكم صلّيتم في بيوتكم كما يصلي هذا المتخلف، لتركتم سنة نبيكم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم ٤.

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 14، ص 488 (SanadKitab #3055, hlm. urut 6778)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.