Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 15, halaman 159

  1. المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
  2. الباب الثالث: كثرة الملاهي في هذا العصر

ولا يحل لمؤمن أن يعدو حدود الله قطعا، إلى أن قال في أثناء مقاله:

قال الحافظ أبو محمد بن حزم: بيع الشطرنج، والمزامير، والعيدان، والمعازف، والطنابير، حلال كله؛ من كسر شيئا من ذلك ضمنه، إلا أن يكون صورة مصورة، فلا ضمان على كسرها، لما ذكرنا من قبل، لأنها مال من مال مالكها.

أقول: لقد أخطأ أبو محمد، وأخطأ بعده أبو تراب، في تحليل ما حرم الله من الأغاني وآلات الملاهي وفتحا على الناس أبواب شر عظيم، وخالفا بذلك سبيل أهل الإيمان، وحملة السنة والقرآن، من الصحابة وأتباعهم بإحسان، وإن ذلك لعظيم وخطره جسيم؛ فنسأل الله لنا وللمسلمين العافية، من زيغ القلوب، ورين الذنوب، وهمزات الشيطان، إنه جواد كريم.

ولقد ذهب أكثر علماء الإسلام، وجمهور أئمة الهدى، إلى تحريم الأغاني، وجميع المعازف- وهي آلات اللهو كلها- وأوجبوا كسر آلات المعازف، وقالوا: لا ضمان على متلفها.

وقالوا: إن الغناء إذا انضم إليه آلات المعازف، كالطبل، والمزمار، والعود، وأشباه ذلك، حرم بالإجماع، إلا ما يستثنى من ذلك، من دف النساء في العرس ونحوه، على ما يأتي بيانه إن شاء الله.

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 15، ص 159 (SanadKitab #3055, hlm. urut 7010)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.