Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 15, halaman 160

  1. المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
  2. الباب الثالث: كثرة الملاهي في هذا العصر

وقد حكى أبو عمرو بن الصلاح إجماع علماء المسلمين، على ما ذكرنا من تحريم الأغاني والمعازف إذا اجتمعا، كما سيأتي نص كلامه فيما نقله عنه العلامة ابن القيم ﵀.

وما ذلك إلا لما يترتب على الغناء وآلات اللهو من قسوة القلوب ومرضها، وصدها عن القرآن الكريم، واستماع العلوم النافعة، ولا شك أن ذلك من مكائد الشيطان التي كاد بها الناس، وصاد بها من نقص علمه ودينه؛ حتى استحسن سماع قرآن الشيطان ومزموره، بدلا من سماع كتاب الله، وأحاديث رسوله ﷺ.

ولقد اشتد نكير السلف على من اشتغل بالأغاني والملاهي، ووصفوه بالسفة والفسق، وقالوا: لا تقبل شهادته، كما سيأتي بعض كلامهم في ذلك إن شاء الله، وما ذاك إلا لما ينشأ عن الاشتغال بالغناء والمعازف من ضعف الإيمان، وقلة الحياء والورع، والاستخفاف بأوامر الله ونواهيه، ولما يبتلى به أرباب الغناء والمعازف من شدة الغفلة، والارتياح إلى الباطل، والتثاقل عن الصلاة وأفعال الخير، والنشاط فيما يدعو إليه الغناء والمعازف من الزنى واللواط، وشرب الخمور، ومعاشرة النسوان والمردان، إلا من عصم الله من ذلك.

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 15، ص 160 (SanadKitab #3055, hlm. urut 7011)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.