Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 15, halaman 276

  1. المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
  2. الباب الرابع: التبرج

أمر الله سبحانه في هاتين الآيتين الكريمتين، المؤمنين والمؤمنات، بغض الأبصار، وحفظ الفروج، وما ذاك إلا لعظم فاحشة الزنى، وما يترتب عليها من الفساد الكبير بين المسلمين، ولأن إطلاق البصر، من وسائل مرض القلب، ووقوع الفاحشة، وغض البصر من أسباب السلامة من ذلك، ولهذا قال سبحانه: ﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ﴾ [سورة النور آية: ٣٠] .

فغض البصر، وحفظ الفرج، أزكى للمؤمنين في الدنيا والآخرة؛ وإطلاق البصر، والفرج، من أعظم أسباب العطب والعذاب، في الدنيا والآخرة، نسأل الله العافية من ذلك.

وأخبر ﷿ أنه خبير بما يصنعه الناس، وأنه لا يخفى عليه خافية; وفي ذلك تحذير للمؤمن، من ركوب ما حرم الله عليه، والإعراض عما شرع الله له، وتذكير له بأن الله سبحانه يراه، ويعلم أفعاله الطيبة وغيرها، كما قال تعالى: ﴿يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ﴾ [سورة غافر آية: ١٩] ، وقال تعالى: ﴿وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ﴾ [سورة يونس آية: ٦١] .

فالواجب على العبد أن يحذر ربه، وأن يستحي منه

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 15، ص 276 (SanadKitab #3055, hlm. urut 7127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.