ثالثهما" ١.
وقال ﷺ:"لا يبيتن رجل عند امرأة، إلا أن يكون زوجا أو ذا محرم" ٢ رواه مسلم في صحيحه.
فاتقوا الله أيها المسلمون، وخذوا على أيدي نسائكم، وامنعوهن مما حرم الله عليهن، من السفور، والتبرج، وإظهار المحاسن، والتشبه بأعداء الله من النصارى ومن تشبه بهم. واعلموا أن السكوت عنهن مشاركة لهن في الإثم، وتعرض لغضب الله وعموم عقابه، عافانا الله وإياكم من شر ذلك.
ومن أعظم الواجبات: تحذير الرجال من الخلوة بالنساء، والدخول عليهن، والسفر بهن بدون محرم، لأن ذلك من وسائل الفتنة والفساد.
وقد صح عن النبي ﷺ أنه قال: "ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء" ٣. وقال ﷺ: "إن الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها، فناظر كيف تعملون؛ فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء؛ فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء" ٤.
وقال ﵊: "رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة" ٥، وقال ﷺ: "صنفان من أهل النار لم أرهما بعد: نساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، ورجال بأيديهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس" ٦.