قال في مجمع الزوائد: رواه الطبراني، ورجاله ثقات.
وفي مسند أبي داود الطيالسي، عن أسامة، قال: دخلت على رسول الله ﷺ في الكعبة، ورأى صورا، فدعا بدلو من ماء، فجعل يمحوها، ويقول: "قاتل الله قوما يصورون ما لا يخلقون".
وفي تاريخ مكة للأزرقي، عن عبد المجيد بن أبي روّاد: "أن الفضل دخل مع النبي ﷺ الكعبة يوم الفتح، وبعثه النبي ﷺ فأتى بذنوب من ماء زمزم ليطمس به الصور التي في الكعبة".
وفي الكتاب المذكور من حديث الزهري: "أنه ﵇ دخل البيت يوم الفتح، وأرسل الفضل بن عباس، فجاء بماء زمزم، ثم أمر بثوب فبلّ بالماء، فأمر بطمس تلك الصور".
ونقل في شفاء الغرام، عن أبي قانع بسنده عن مسامع ابن شيبة عن أبيه، قال: "دخل النبي ﷺ الكعبة، فصلى فيها ركعتين، ورأى فيها تصاوير، فقال: يا شيبة اكفني هذا، فاشتد ذلك على شيبة، فقال له رجل: اطله بزعفران ففعل".
والأحاديث الواردة في هذا الباب كثيرة جدا. والأدلة على أنه لا فرق في التحريم بين المجسد وغيره كثيرة، فنذكر البعض منها، ليظهر الحق ويستنير: