Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 15, halaman 308

  1. المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
  2. الباب الخامس: التصوير

الدليل الأول: أن أحاديث الرسول ﷺ عامة، ومن ادعى التفرقة فعليه الدليل.

الدليل الثاني: أن العلة في مضاهاة خلق الله موجودة في المجسد وغيره.

الدليل الثالث: أحاديث عائشة في شأن قرامها ظاهرة الدلالة، في عدم الفرق فيما له ظل، وفيما لا ظل له.

الدليل الرابع: علة الافتتان موجودة في المجسد وغيره، سواء كانت العلة عبادة أو غيرها.

الدليل الخامس: حديث علي حين بعثه ﵇: "أن لا يدع قبرا مشرفا إلا سواه، ولا صورة إلا طمسها" ١، فقوله ﵇: (إلا طمستها) ظاهر الحديث العموم، بل هو في التي لم تكن مجسدة أصرح، لأنه لم يقل أن لا تدع صورة إلا كسرتها، أو أزلتها.

الدليل السادس: حديث علي لما بعث ﵇ الرجل إلى المدينة، أن لا يدع فيها صورة إلا لطخها، صريح في التي لم تكن مجسدة، فالطمس لا يزيل المجسد؛ وأيضا الرسول ﵇ فرق بين الكسر واللطخ.

الدليل السابع: حديث أسامة، حيث دعا ﵇ بدلو من ماء فجعل يمحوها; وجه الدلالة: أنها لو كانت مجسدة لم يزلها الماء، وهذا معروف لدى كل عاقل مريد

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 15، ص 308 (SanadKitab #3055, hlm. urut 7159)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.