الجسد، ولكن يقتل الدين، وقد نهت عنه النصوص الشرعية، وحذرت منه، ولعنت فاعله.
فقل لي بالله واصدق أيها المسلم، هل يجوز الرضى بمعصية رب العالمين؟ وقد علم من الشرع الشريف، أن الراضي بالمعصية كفاعلها، وأن السكوت مع القدرة دليل الرضى.
وقد ضلت قوم نوح ﵇، وحدث فيهم الشرك، بسبب التصوير، فهو من وسائل الشرك وذرائعه، قال ابن عباس ﵄ في قوله تعالى:?" ﴿وَقَالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدّاً وَلا سُوَاعاً وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْراً﴾ [سورة نوح آية: ٢٣] : (هذه أسماء رجال صالحين من قوم نوح، لما هلكوا صور قومهم صورهم، ثم طال عليهم الأمد فعبدوهم".
وقال أيضا: (كانت عشرة قرون بين آدم ونوح ﵇، كلهم على شريعة من الحق، فاختلفوا، فبعث الله نبيه نوحا ﵇، يدعوهم إلى التوحيد) .
وقد ترجم الشيخ: محمد بن عبد الوهاب، ﵀ في كتاب التوحيد، بابا في هذا الشأن، فقال: باب ما جاء في المصورين; وذكر بعض النصوص الواردة في ذلك.
منها: حديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: قال الله تعالى:?
"ومن أظلم ممن ذهب