Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 15, halaman 321

  1. المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
  2. الباب الخامس: التصوير

يخلق كخلقي، فليخلقوا ذرة، أو ليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة" ١ رواه البخاري ومسلم.

وعن عائشة ﵂: أن الرسول ﷺ قال: "أشد الناس عذابا يوم القيامة، الذين يضاهئون بخلق الله" ٢ متفق عليه.

ولهما عن ابن عباس ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من صور صورة في الدنيا، كلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ" ٣.

وروى مسلم في صحيحه عن أبى الهياج الأسدى، عن علي بن أبي طالب ﵁ قال له: "ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله ﷺ؟ أن لا تدع صورة إلا طمستها، ولا قبرا مشرفا إلا سويته" ٤.

فكيف: أيها المسلمون هذه الأحاديث النبوية، وهذه المنشورات السماوية، تأمرنا بما ينفعنا، وتنهانا عن ما يضرنا، وتأمر بطمس الصور إذا وجدت، من أي شيء كانت على العموم ولم تفرق بين ما كان مجسدا له ظل، وبين ما ليس كذلك، من المنقوشة، والمكتوبة، والمخيوطة، والتصوير الضوئي، وحبس الظل الفوتوغرافي، وغير ذلك; لأن النبي ﷺ أعطي جوامع الكلم، وبعث إلى الناس كافة، كما جاء في الحديث.

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 15، ص 321 (SanadKitab #3055, hlm. urut 7172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.