يخلق كخلقي، فليخلقوا ذرة، أو ليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة" ١ رواه البخاري ومسلم.
وعن عائشة ﵂: أن الرسول ﷺ قال: "أشد الناس عذابا يوم القيامة، الذين يضاهئون بخلق الله" ٢ متفق عليه.
ولهما عن ابن عباس ﵄ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من صور صورة في الدنيا، كلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ" ٣.
وروى مسلم في صحيحه عن أبى الهياج الأسدى، عن علي بن أبي طالب ﵁ قال له: "ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله ﷺ؟ أن لا تدع صورة إلا طمستها، ولا قبرا مشرفا إلا سويته" ٤.
فكيف: أيها المسلمون هذه الأحاديث النبوية، وهذه المنشورات السماوية، تأمرنا بما ينفعنا، وتنهانا عن ما يضرنا، وتأمر بطمس الصور إذا وجدت، من أي شيء كانت على العموم ولم تفرق بين ما كان مجسدا له ظل، وبين ما ليس كذلك، من المنقوشة، والمكتوبة، والمخيوطة، والتصوير الضوئي، وحبس الظل الفوتوغرافي، وغير ذلك; لأن النبي ﷺ أعطي جوامع الكلم، وبعث إلى الناس كافة، كما جاء في الحديث.