Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 15, halaman 450

  1. المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
  2. الباب التاسع
  3. الفصل الأول: في العلم وفضله وفضل أهله

لومة لائم، فلا يراؤون أحدا، ولا يرجون أحدا أو يخافونه، إلا الله، لأنهم يؤمنون بالله، وأنه النافع الضار.

ومع هذا، فهم راضون عن أنفسهم لحسن صنيعها; ولذا فإنهم يرحبون بكل بلاء في سبيل الله: فمن سجن منهم اتخذ من السجن خلوة يناجي فيها ربه، ومن نفي اتخذ من منفاه دار سياحة ودعوة، ومن قتل مات على الشهادة التي تمناها المؤمنون بلقاء الله منذ القدم: فهذه هي صفات المتقين، سعداء الدنيا والآخرة.

فإلى معين تلك السعادة يا دعاة الحق تسابقوا، ومن سبيلها تضلعوا؛ فلستم في دار خلد، وإنما دار الخلد تنتظركم، فاستعدوا لها بزادها زاد المتقين. انتهى.

فصل فيما ينبغي أن يتخلقوا به من الزهد في الدنيا

والتقليل منها، والقناعة في الملابس والمآكل والمساكن، وإتباع القول بالفعل، في النفس والأهل، والاقتداء بالسلف الصالح، ورسول رب العالمين، ﷺ هو الأسوة الذي يجب التأسي به، والتخلق بأخلاقه، فقد عرضت عليه الدنيا فأباها.

دخل عمر على النبي ﷺ وهو في مشربة له، على رمال حصير قد أثّر في جنبه، فقال: يا نبي الله، كسرى وقيصر على الديباج، فقال: "يا عمر أما ترضى أن تكون لهم الدنيا ولنا الآخرة" ١.

وقال أنس: لقد سمعت رسول الله ﷺ يقول:

"والذي

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 15، ص 450 (SanadKitab #3055, hlm. urut 7304)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.