Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 15, halaman 475

  1. المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
  2. الباب التاسع
  3. الفصل الثاني: من أعظم أسباب ضعف العلم والإسلام

إبراهيم التي أمرنا باتباعها بقوله: ﴿أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [سورة النحل آية: ١٢٣] .

فهذه أيها المسلمون، بعض من آيات الله، ظاهرة الدلالة، بينة الحجة، واضحة البرهان، حاكمة بمنطوقها على كل مسلم يوالي الكفار والمشركين واليهود والنصارى، ولا ينكر عليهم شركهم، ويحسن أفعالهم أو يشك في كفرهم، أنه كافر، ولو عرف التوحيد وعمل بشرائع الإسلام الظاهرة. ولو تتبعنا أقوال العلماء على هذه الآيات، لطال الكلام، وخرجنا عن مقصود الاختصار.

وأما الأحاديث الواردة في النهي عن مشابهة المشركين والكفار فهي كثيرة معروفة; منها: قوله ﷺ في حديث ابن عمر: "من تشبه بقوم فهو منهم" ١. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: أقل أحواله - أي هذا الحديث - أن يقتضي تحريم التشبه، وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم.

وقال ابن كثير ﵀: وفيه النهي الشديد والتهديد والوعيد، على التشبه بالكفار في أقوالهم وأفعالهم، ولباسهم وأعيادهم وعباداتهم، وغير ذلك مما لم يشرع لنا ولم نقر عليه.

وقد رأى النبي ﷺ على عبد الله بن عمرو ثوبين معصفرين، قال: "إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها" ٢ الحديث في مسلم، نهى عن لبسها لأنها من ثياب الكفار.

وفي كتاب عمر إلى عتبة بن فرقد: "وإياك وزي أهل

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 15، ص 475 (SanadKitab #3055, hlm. urut 7330)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.