Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 15, halaman 476

  1. المجلد الخامس عشر: (القسم الأول من البيان الواضح وأنبل النصائح عن ارتكاب الفضائح)
  2. الباب التاسع
  3. الفصل الثاني: من أعظم أسباب ضعف العلم والإسلام

الشرك" وهو في الصحيحين، وروي عن حذيفة أنه أتى بيتا، فرأى فيه شيئا من زي الأعاجم، فخرج، وقال: (من تشبه بقوم فهو منهم) .

ويروى عن الإمام أحمد أنه دعي إلى وليمة عرس، فنظر إلى كرسي في الدار عليه فضة، فخرج، فلحقه صاحب الدار، فنفض يده في وجهه، فقال زي المجوس، زي المجوس.

وقال عمر: "لا تعلموا رطانة الأعاجم" إلى آخر ما قال ﵀، وقد كتب عمر إلى المسلمين المقيمين في بلاد فارس: "إياكم وزي أهل الشرك".

وما ورد في ذلك أكثر من أن يحصر، ولم يحذر الله عن مشابهتهم إلا لقطع المودة بينهم وبين المسلمين، وقال ابن عباس ﵁ في قوله تعالى:?" ﴿وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ﴾ ١ قال: (الركون هو الميل في المحبة ولين الكلام) .

وقال: (إن من الركون إلى الكفار أن تبري لهم قلما" وقال عكرمة: أن تطيعوهم أو تودوهم، أو تولوهم الأعمال، كمن يولي الفساق والفجار، وقال الثوري: من لاث لهم دواة، أو برى لهم قلما، أو ناولهم قرطاسا، دخل في هذا، يعني في الوعيد.

وقال بعض المفسرين: فيها النهي عن اتباع أهوائهم، والانقطاع إليهم ومصاحبتهم ومجالستهم، وزيارتهم،

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 15، ص 476 (SanadKitab #3055, hlm. urut 7331)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.