Lewati ke konten

Kitab: الدرر السنية في الأجوبة النجدية · Pengarang: عبد الرحمن بن قاسم

Baca Juz 2, halaman 315

  1. المجلد الثاني: (كتاب التوحيد)
  2. كتاب التوحيد

أرضه، هكذا وقال بأصابعه مثل القبة" وقوله في الحديث الآخر: "إنه لا يستغاث بي" الحديث.

فكأن النبي ﷺ أراد بهذا الحماية لجانب التوحيد، وإن كانت الاستغاثة بالمخلوق فيما يقدر عليه جائزة، كقوله تعالى: ﴿فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ﴾ [سورة القصص آية: ١٥] ؛ وإذا أقبل عليك عدو، واستغثت بأصحابك ليعينوك، فهذا استغاثة بهم، والاستغاثة بالمخلوق فيما يقدر عليه جائزة.

وسئل: أيضا، ﵀، عن سؤال الله بحق الكعبة، وطوافي عليك يا رب! وبحق محمد، ومدينته، عليك يا رب! وبحق القرآن، عليك يا رب! وبحق جبرائيل، والملائكة، والجنة، والنار، والشمس، والقمر، والأقطاب، والأبدال، والأوتاد، وغيرها؟

فأجاب: السؤال بهذه الأشياء التي ذكرتم، باطل لا أصل له؛ والمشروع إنما هو سؤاله سبحانه بأسمائه وصفاته، كما في الأحاديث المشهورة، والله أعلم.

[رسائل الشيخ عبد اللطيف أن الله خلق الخلق لعبادته]

قال الشيخ: عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن، رحمه الله تعالى:

بسم الله الرحمن الر حيم

اعلم رحمك الله أن الله خلق الخلق لعبادته، الجامعة

Rujukan halaman ini: الدرر السنية في الأجوبة النجدية، ج 2، ص 315 (SanadKitab #3055, hlm. urut 900)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.