٥٤٦ - حدثنا بندار، قال: حدثنا بن أبي عدي، قال: أنبأنا هشام بن حسان، قال: حدثني عكرمة، عن ابن عباس أن هلال بن أمية قذف امرأته عند النبي وبشريك بن السحماء فقال رسول الله ﷺ: أو حد في ظهرك (¬١) فقال: يا رسول الله، إذا رأى أحدنا رجلاً على امرأته أيلتمس البينة؟ فجعل النبي ﷺ يقول: البينة وإلا حد في ظهرك. فقال هلال بن أمية: والذي بعثك بالحق إني لصادق وليس لي في أمري ما يبرئ ظهري من الحد فنزل: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ﴾ فقرأ حتى بلغ: ﴿وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ قال: فانصرف النبي ﷺ فأرسل إليهما فجاءا فقام هلال بن أمية يشهد والنبي صلى الله عليه يقول: إن الله يعلم أن أحدكما کاذب، فهل منكما تائب؟ ثم قامت فشهدت حتي كان عند الخامسة ﴿أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ قالوا لها: إنها
⦗٤٢٨⦘
موجبة. قال ابن عباس: فتلكأت حتى ظننا أنها سترجع فقالت: لا أفضح قومي سائر اليوم.