٥٤٧ - حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا الليث بن سعيد (¬١)، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن زرعة بن إبراهيم أن
⦗٤٢٩⦘
رجلاً أتى النبي صلى الله عليه فقال: يا رسول الله، إن امرأتي زنت فقال رسول الله: ائتوني بها فلما أتي بها قال: ماذا يقول هذا الرجل؟ قالت: كذب يا رسول الله فأقبل رسول الله من على الرجل فقال: يا فلان، اتق الله وانزع عما قلت نجلدك، وتتوب إلى الله يتوب الله عليك فقال: والذي بعثك بالحق ما قلت: إلا حقًا أربع مرات يرددها عليه رسول الله ﷺ فأبى أن ينزع، ثم أقبل على المرأة فقال: يا فلانة، اتقي الله، وأقري بذنبك نرجمك، فتتوبي إلى الله ﵎ يتوب الله عليك، فقالت: لا والذي بعثك بالحق لقد كذب، قال لها ذلك أربع مرات، فنزل القرآن: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (٦) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (٧) وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (٨) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾ فدعا رسول الله علي فقال: يا فلان، قم فاشهد.
قال: أقول ماذا يا رسول الله، قال: تقول: أشهد بالله إني لمن الصادقين، أربع مرات، كلما قالها رسول الله ﷺ قال: مثنى وثلاث ورباع قال: خمس ثم قال: يا رسول الله، ماذا أقول؟ قال: قل لعنة الله علي إن كنت من الكاذبين، ثم دعا المرأة فقال: يا فلانة، أتشهدين أم نرجمك؟ فقالت: يا رسول الله، بل أشهد، قال: قومي، فقالت: يا رسول الله، ماذا أقول؟ قال: قولي أشهد بالله إنه لمن الكاذبين، أربع مرات، ثم قال: خمسي، فقالت: يا رسول الله، ماذا أقول؟ قال قولي: غضب الله علي إن كان من الصادقين فقال رسول الله ﷺ: قوما فقد فرقت بينكما، ووجب النار
⦗٤٣٠⦘
لأحدكما، والولد لك.