(الكافرون)
أي: سُورته، (رُبْع القرآن) قال المصنف: "قيل لأنها منسوخة الحكم ثابتة التلاوة، وهو قسم من أقسام القرآن الأربعة، وليس في القرآن سورة كلها كذلك غيرها، ويحتمل أن يكون فيها ذكر العبادة والعبادات بالنسبة إلى الأحكام ربع" (¬١).
قلتُ: الأول مع كونه ليس متفقًا عليه [ليس] (¬٢) فيه ما يوجب المدح لديه، وقال الحنفي: "قوله: ربُع، يحتاج إلى بيان". أقول [بيانه] (¬٣): إن المعتقدات ربُع، والعبادات ربُع، والمعاملات ربُع، والمخاصمات ربع، والأحسن ما قيل من أن: "القرآن مشتمل على تقرير التوحيد والنبوات وبيان أحكام المعاش والمعاد، وهذه السورة مشتملة على الأول، لأن البراءة من الشرك توحيد".
(ت) أي: رواه الترمذي عن أنس (¬٤).
(تعدل) بالتأنيث باعتبار السورة، ويجوز تذكيره نظرًا إلى لفظ "الكافرون"، أي: يُساوي (ربُع القرآن. ت، مس) أي رواه: الترمذي،