Lewati ke konten

Kitab: Al-Hirzuts Tsamin lil Hishnil Hashin · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 3, halaman 1500

  1. (والأدعية التي هي غير مخصوصة بوقت ولا سبب)

المستقيم إلى نهاية الخاتمة، (وسددني) أمر من التسديد وهو التوفيق والتأييد، وقال المصنف: "من السداد بالفتح، وهو الاستقامة" (¬١)، انتهى.

ولعله أراد أن المعنى: اجعلني على السداد، ومنه قوله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠)﴾ [الأحزاب: ٧٠] إلى آخره، وقال الطيبي: "فيه معنى قوله: ﴿فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ﴾ [هود: ١١٢]، و ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾، أي: اهدني هداية لا أميل بها إلى طرفي الإفراط والتفريط". (م) أي: رواه مسلم عن عليّ (¬٢).

(اللهم إني أسألك الهدى) أي: في أمر العقبى، (والسداد) أي: في أمر الدنيا، بأن يكون لي منها ما يسدني عن الحاجة إلى غير المولى. (م) أي: رواه مسلم عن أبي هريرة (¬٣).

(اللهم إني أسألك الهدى) أي: في العقائد والأخلاق الباطنة، (والتقى) أي: في الأوامر والنواهي، وسائر الأعمال الظاهرة، (والعفاف) بالفتح، ففي "الصحاح" يقال: "عَفَّ عن الحرام عفافًا أي: كفَّ"، فيكون تخصيصًا بعد تعميمٍ، ونقل عن أبي الفتوح النيسابوري أنه قال: "العفاف إصلاح النفس والقلب"، فهو تعميم بعد تخصيص.

والأظهر أن يراد به التعفف عن السؤال وعدم التكفُّف بلسان الحال،

Rujukan halaman ini: الحرز الثمين للحصن الحصين، ج 3، ص 1500 (SanadKitab #30621, hlm. urut 1488)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.