Lewati ke konten

Kitab: Al-Hirzuts Tsamin lil Hishnil Hashin · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 3, halaman 1550

  1. (والأدعية التي هي غير مخصوصة بوقت ولا سبب)

(يا عظيم العفو) كذا في "أصل الأصيل" ونسخة للجلال، (يا حسن التجاوز) بفتح الحاء والسين، على أنه صفة مشبهة، وهو ناظر إلى تأكيد معنى قوله: "ولا يهتك الستر"، كما أن قوله: (يا واسع المغفرة) ناظر إلى تأييد معنى قوله: "لا يؤاخذ بالجريرة"، وقوله: (يا باسط اليدين بالرحمة) مما يقوي معنى "يا عظيم العفو"، وبسط اليد كناية عن سعة العطاء، وإيراد التثنية لإرادة زيادة المبالغة.

(يا صاحب كل نجوى) أي: بالاطلاع عليها؛ لقوله تعالى: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ … ﴾ [المجادلة: ٧] الآية، وفيه إشعار بأنه يعلم السر وأخفى.

(يا منتهى كل شكوى) إشارة إلى أنه لا ينبغي الشكوى إلَّا إليه، كما قال يعقوب ﵇: ﴿إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ﴾ [يوسف: ٨٦]، وذلك أنه لا مستعان إلَّا هو، فلا يغاث إلَّا به، وما النصر إلَّا من عند الله العزيز الحكيم.

(يا كريم الصفح) أي: التجاوز، وأصله على ما في "النهاية" (¬١) من الإعراض بصفحة الوجه، كأنه أعرض بوجهه عن ذنبه، ومنه قوله تعالى: [﴿فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ﴾ [المائدة: ١٣]] (¬٢).

(يا عظيم المنّ) أي: العطاء والإنعام والإحسان، (يا مبتدئ النعم) وفي نسخة: "يا مبتدئًا بالنعم" (قبل استحقاقها) أي: بسبب طاعة وعبادة،

Rujukan halaman ini: الحرز الثمين للحصن الحصين، ج 3، ص 1550 (SanadKitab #30621, hlm. urut 1538)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.