Lewati ke konten

Kitab: Al-Hirzuts Tsamin lil Hishnil Hashin · Pengarang: الملا على القاري

Baca Juz 3, halaman 1551

  1. (والأدعية التي هي غير مخصوصة بوقت ولا سبب)

بل قدر النعم قبل استعداد مخلوقاته، مع أن الاستعداد والاستحقاق أيضًا من جملة إنعاماته.

(يا ربنا، ويا سيدنا) هكذا في "أصل الجلال" بالواو العاطفة، وهي ساقطة في "أصل الأصيل"، ووجودها هو المناسب لقوله: (ويا مولانا، ويا غاية رغبتنا) أي: نهاية مطلوباتنا، (أسألك يا ألله أن لا تشوي) أي: لا تحرق (خلقي بالنار) وفي نسخة: ["خلقنا"] (¬١)، وهو الملائم لما قبله لفظًا، ولعل وجه العدول أن الجمع فيما سبق عام للمؤمن والكافر، فلا بد أن يقيد عدم الإحراق بالنار لنفسه وفي معناه من تبعه.

(مس) أي: رواه الحاكم عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده وقال: "صحيح الإسناد، فإن رواته كلهم مدنيون ثقات" (¬٢).

Rujukan halaman ini: الحرز الثمين للحصن الحصين، ج 3، ص 1551 (SanadKitab #30621, hlm. urut 1539)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.