وهكذا تَعلَم الصَّحابة وفَهِمُوا - رضوان الله تعالى عليهم- من رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله وسلم- أَن الإٍيمان اعتقاد، وقول، وعمل، يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية.
قال أَمير المؤمنين عليّ بن أَبي طالب ﵁: (الصَّبْرُ مِن الإِيمان بِمَنْزِلَة الرَأْسِ مِن الجَسَد، مَنْ لا صَبْرَ لَهُ لا إِيمانَ لَه) (١) .
وقال عبد الله بن مسعود ﵁: (اللَهُمّ زِدْنا إِيمانا، ويَقينا، وفِقْها) (٢) .
وكانَ عبدُ الله بن عباس، وأَبو هريرة، وأَبو الدرداء ﵃ يقولون: (الإِيمانُ يَزيدُ ويَنْقُص) (٣) .
وقال وكيعُ بن الجرَّاح رحمه الله تعالى: (أَهْلُ السُّنَة يقولون: الإِيمانُ قولٌ وعمل) (٤) .
وقال إِمام أَهل السُّنَّة أَحمد بن حنبل رحمه الله تعالى: (الإِيمانُ يَزيدُ وَيَنْقُص؛ فَزِيادَتُهُ بالعَمَلِ، ونُقْصَانُهُ بِتَرْكِ العَمَل) (٥) .
Rujukan halaman ini:الوجيز في عقيدة السلف الصالح أهل السنة والجماعة، ج 1، ص 107 (SanadKitab #30811, hlm. urut 101)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.