Lewati ke konten

Kitab: Al-Wajiz fi 'Aqidatis Salafish Shalih · Pengarang: عبد الله بن عبد الحميد الأثري

Baca Juz 1, halaman 108

  1. أصول عقيدة السلف الصالح
  2. الأصل الثاني مسمى الإيمان عند أهل السنة والجماعة
  3. تعريف الإيمان

وقال الحسن البصري رحمه الله تعالى: (لَيْسَ الإِيمانُ بالتَحلي وَلا بالتَمَنّي، وَلَكِنْ مَا وَقَرَ في القُلوب وَصدقَتْهُ الأَعْمالُ) (١) .

وقال الإِمام الشافعي رحمه الله تعالى: (الإِيمانُ قولٌ وعمل، يزيدُ وينقص، يزيدُ بالطاعة وينقص بالمعصية، ثم تلا: ﴿وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا﴾ [المدثر: ٣١] (٢) .

وقال الحافظ أَبو عمر بن عبد البر، في " التمهيد ": (أَجْمَعَ أَهْلُ الِفقهِ وَالحَديثِ عَلَى أَن الإِيمانَ قَولٌ وَعَمَل، وَلا عَمَلَ إِلا بنية، والإِيمانُ عِنْدَهُمْ يَزيدُ بالطاعَة، ويَنْقُص بالمعْصيَة، وَالطَاعَاتُ كلها عِنْدَهُمْ إِيمان) (٣) .

وعلى هذا كان جميع الصحابة والتابعين ومَن تبعهم بإِحسان من المحدِّثين والفقهاء وأَئمة الدِّين ومَن تبعهم، ولم يخالفهم أَحد من السَّلف والخلف؛ إِلا الذين مالوا عن الحقِ في هذا الجانب.

وأَهلُ السنَّة يقولون: من أَخرج العمل عن الإِيمان فهو مرجئ مبتدع ضال.

Rujukan halaman ini: الوجيز في عقيدة السلف الصالح أهل السنة والجماعة، ج 1، ص 108 (SanadKitab #30811, hlm. urut 102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.