Lewati ke konten

Kitab: Al-Wajiz fi 'Aqidatis Salafish Shalih · Pengarang: عبد الله بن عبد الحميد الأثري

Baca Juz 1, halaman 176

  1. أصول عقيدة السلف الصالح
  2. الأصل العاشر موقف أهل السنة من أهل الأهواء والبدع
  3. يبغضون أهل الأهواء والبدع الذين أحدثوا في الدين ما ليس منه

وَمَنْ جَاهَدَهُمْ بِقَلْبِهِ فَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَيْسَ وَراءَ ذَلِكَ مِن الإِيمانِ حَبةُ خَرْدَل» (١) .

وقال: «سَيَكُونُ في آخِرِ أمتي أناس يُحَدثُونَكُم مَا لَمْ تَسْمَعوا أَنتُم ولا آباؤُكُم، فَإِياكُم وَإِياهُم» (٢) .

وأَهل السنة والجماعة يعرفون البدعة: بأَنها ما استحدِثَ بعد النَّبي- ﵌ من الأَهواء، وما ابتُدعَ من الدِّين بعد الكمال، وهي كل أَمرٍ لم يأتِ على فعله دليل شَرعي من الكتاب والسُّنَّة، وهي أَيضا ما أُحْدِثَ في الدين من طريقة تضاهي الشريعة بقصد التعَبد والتقَرب إِلى الله ولذا فالبدعة تقابل السُّنة، غير أَن السُّنة هدى والبدعة ضلاَل.

والبدعة: عندهم نوعان؛ نوع شرك وكفر، ونوع معصية منافية لكمال التوحيد. والبدعة وسيلة من وسائل الشرك، وهي قصد عبادة الله تعالى بغير ما شرع به، والوسائل لها حكم المقاصد، وكلُّ ذريعة إِلى الشرك في عبادة الله أَو الابتداع في الدِّين يجب سدها؛ لأَن الدِّين قد اكتمل، قال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المائدة: ٣] (٣) .

Rujukan halaman ini: الوجيز في عقيدة السلف الصالح أهل السنة والجماعة، ج 1، ص 176 (SanadKitab #30811, hlm. urut 160)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.