وقال النبِي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «منْ أَحْدَثَ في أَمْرِنا هَذَا مَا لَيْسَ مِنْه فَهُوَ رَد» (١) وقال: «مَنْ عَمِلَ عَمَلا لَيْس عَلَيْهِ أَمْرُنا فَهُوَ رَد» (٢) وقال: «فإِن خَيْرَ الحَدِيثِ كتابُ اللهِ، وَخَيْرَ الهَدي هَدي مُحمد، وَشَر الأمُورِ مُحْدَثاتُها، وكُل بِدْعَة ضَلالة» (٣) .
وأَهل السنة والجماعة: لا يرون أَن البدعة على مرتبة واحدة؛ بل هي متفاوتة بعضها يُخرج من الدِّين، وبعضها بمثابة كبائر الذنوب، وبعضها يُعد من الصغائر، ولكنها كلها تَشْتَرِكُ في وصف الضلالة؛ فالبدعة الكلية عندهم ليست كالبدعة الجزئية، والمركبة ليست كالبسيطة،
Rujukan halaman ini:الوجيز في عقيدة السلف الصالح أهل السنة والجماعة، ج 1، ص 177 (SanadKitab #30811, hlm. urut 161)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.