Lewati ke konten

Kitab: Asyrathus Sa'ah (al-Ghufaili) · Pengarang: عبد الله بن سليمان الغفيلي

Baca halaman 158

  1. الفصل الثاني أقسام أشراط الساعة
  2. المبحث الثاني أشراط الساعة الكبرى
  3. المطلب السابع الدخان الذي يكون في آخر الزمان
  4. المسألة الثانية اختلاف العلماء حول المراد بالدخان ومتى يحدث

لقد اختلف العلماء ﵏ في المراد بالدخان الوارد في الآية والأحاديث المتقدمة على قولين:

١ - فذهب بعضهم إلى أن هذا الدخان هو ما أصاب قريشا من الشدة والجوع عندما دعا عليهم النبي ﷺ حين لم يستجيبوا له، وجعلوا يرفعون أبصارهم إلى السماء فلا يرون إلا الدخان، وإلى هذا القول ذهب عبد الله بن مسعود ﵁ وتبعه جماعة من السلف ورجحه ابن جرير الطبري ﵀ (١) .

وقد استدل هؤلاء بما جاء في حديث مسروق بن الأجدع (٢) ﵀ قال: «كنا جلوسا عند عبد الله بن مسعود فأتاه رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن، إن قاصا يقص ويزعم أن آية الدخان تجيء فتأخذ بأنفاس الكفار، ويأخذ المؤمنين منه كهيئة الزكام " فقال عبد الله، وجلس وهو غضبان: " يا أيها الناس اتقوا الله، من علم منكم شيئا فليقل بما يعلم، ومن لم يعلم فليقل: الله أعلم، فإنه أعلم لأحدكم أن يقول لما لا يعلم: الله أعلم، فإن الله ﷿ قال لنبيه ﷺ: " قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ " (٣) إن رسول الله ﷺ لما رأى من الناس إدبارا قال لهم: " اللهم سبع كسبع يوسف " (٤) قال: فأخذتهم سنة حصت كل شيء حتى أكلوا الجلود والميتة من الجوعِ، وينظر إلى السماء أحدهم فيرى كهيئة الدخان» (٥) . وقال ابن مسعود أيضا: «خمس قد مضين:

Rujukan halaman ini: أشراط الساعة - الغفيلي، ص 158 (SanadKitab #30813, hlm. urut 142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.