Lewati ke konten

Kitab: Al-Qudwah: Mabadi' wa Namadzij · Pengarang: صالح بن حميد

Baca halaman 20

  1. أصول القدوة
  2. الأصل الثاني حسن الخلق
  3. الرحمة

[سورة غافر، الآية: ٧] .

والرسول، ﷺ، هو الرحمة المهداة للعالمين كلهم بل كأن الغاية من رسالته محصورة في الرحمة: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ﴾ [الأنبياء: ١٠٧]

والرحمة المذكورة هنا يقصد بها الرحمة العامة لكل الخلق تراحما عاما ليلقى المسلم الناس قاطبة وقلبه لهم بالعطف مملوء وبالبر مكنون؛ لأن الرحمة الخاصة قد تتوفر في بعض الناس فيرق لأولاده حين يلقاهم ويهش لأصدقائه حين يجالسهم ولكن الرَحمةَ المطلوبة من القدوة أوسع من ذلك وأرحب: «ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء» «ومن لا يَرحم لا يُرحم» بل إن الرحيم تنال رحمته الحيوان من غير البشر. والله يثيب على هذه الرحمة ويغفر بها الذنوب. فالذي سقى الكلب لما رآه يأكل الثرى من العطش شكر الله له فغفر له، والمرأة البغي من بني إسرائيل سقت كلبًا كان يطيف حول بئر في يوم حار، قد دلع لسانه من العطش فنزعت له خفها وسقته فغفر لها.

سبحان الله الرحيم لئن كانت الرحمة بكلب تغفر ذنوب البغايا، فإن الرحمة بالبشر تصنع العجائب، ولا تنزع الرحمة إلا

Rujukan halaman ini: القدوة مبادئ ونماذج، ص 20 (SanadKitab #30907, hlm. urut 19)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.